vendredi 25 septembre 2009

تقديم العرض ما قبل الأول لشريط "مسحوق الشيطان" لعز العرب العلوي لمحارزي



الرباط 09/ 09/ومع/ مجمع مغاربي/ قدمت مؤسسة سايس ميديت للإنتاج, مساء أمس الثلاثاء, تقديم العرض ما قبل الأول لشريط "مسحوق الشيطان" لعز العرب العلوي لمحارزي, الذي تناول فيه معضلة إدمان بعض الشباب على المخدرات القوية, خاصة الكوكايين.

ويحكي الفيلم قصة مهرب مخدرات كبير بمدينة طنجة يداه ملطختان بالدماء, وخادمة في أحد البيوت تقوم بدور أساس في تحويل مسار ثلاثة ملايير سنتيم لصالحها, بعد أن تنكرت باستعمال شعر طويل ومعطف داكن وقفازات.

ويتوجه الشريط إلى الشباب ليدلهم على الطرق الملتوية والدنيئة التي يستعملها مروجو المخدرات من أجل جني الأموال الطائلة على حساب تخريب صحة المتعاطين للمخدرات وعقولهم وجيوبهم, وما قد يستتبع ذلك من آفات اجتماعية أخرى كالسرقة والبغاء والتسول أحيانا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, اعتبر المخرج عز العرب العلوي أنه بالرغم من وجود مشاهد عنيفة في الشريط, من قبيل الاعتداء بالضرب والجرح والقتل, فإن ذلك لا يمكن أن يكون أعنف من مخلفات الكوكايين على الشباب.

وقال "أعتقد أن ما يعكسه شريط (مسحوق الشيطان) ليس سوى القليل مقارنة مع ما يوجد في الواقع, وأبرز اهتمام الصحافة حاليا بشكل لا يدع مجالا للشك أن طريق (مسحوق الشيطان) أو (طريق الكوكايين) مفروش بالدم والآلام والحزن".

وأضاف أنه حاول الدخول إلى مضمار الدراما بموضوع ذي مصداقية, بعدما أنجز عددا كبيرا من الأفلام الوثائقية, مشيرا إلى أنه ارتأى أن موضوع الساعة الذي يشغل الجميع في الوقت الراهن هو تعاطي المخدرات والكوكايين خاصة في أوساط الشباب.

وقد سبق للمخرج أن أنجز العديد من الأفلام القصيرة ك "بيدوزا" و"موعد في وليلي" و"حبة الأرز" كما شارك في شريط "البحث عن زوج امرأتي" لعبد الرحمان التازي, وأنجز للتلفزة أكثر من 70 شريطا وثائقيا كان آخرها "زحف الإسفلت" الذي يتناول زحف الطريق السيار على مآثر تاريخية كمدينة تحت التراب قرب فاس تعود إلى القرن العاشر.

كما أنجز المخرج وثائقيا حول الذكورة والأنوثة إسمه "الخيط والإبرة" و"الحلقة جسر المتوسط", وكذا سلسلة أفلام وثائقية عن 26 علما زاروا المغرب (تشرشل, إيديث بياف, أم كلثوم, عبد الحليم حافظ , جيمي هاندريكس...الخ).

يشار إلى أنه شارك في بطولة شريط "مسحوق الشيطان", الذي حضر عرضه ما قبل الأول عدد كبير من الفنانين المغاربة, بالخصوص كل من محمد خيي ونجاة الوافي ومحمد بنبراهيم ومحمد الشوبي وعز العرب الكغاط وسعيد باي ورفيق بوبكر.

وكالة المغرب العربي للانباء / مجمع مغاربي

jeudi 24 septembre 2009

فيلم تلفزيوني بمعايير سينمائية راقية




لم تسع قاعة الفن السابع للجمهور الفني الغفير الذي حج لمتابعة العرض ما قبل الأول لفيلم مسحوق الشيطان ، للمخرج المتميز الدكتور عز العرب العلوي ، الذي استطاع بامكانيات مالية محدودة ان ينجز فيلما متميزا سواء من حيث الاخراج او التصوير او المعالجة الفنية. و الأكيد ان الفيلم سيظل نقطة ضوء في تاريخ التلفزيون المغربي ، و الأكيد ان الدكتور عز العرب العلوي بهذا الفيلم، سيجعل مجموعة من المخرجين يفكرون الف مرة قبل الاقدام على اخراج افلامهم ، حتى تصل الى مستوى فيلم مسحوق الشيطان.
شكرا للدكتور عز العرب العلوي، على الامسية السينمائية الغير المسبوقة(فيلم مسحوق الشيطان) التي اهدانا اياها ، و التي كانت سببا في تشرفي بلقاء اسرة الفوانيس السينمائية ، وخصوصا السادة: السي المسعودي ، السي مجتهد ، السي الحبيب . و اشكر كاميرا الفوانيس التي اصطادتني في ثلاث صور نشرت في هذا التقرير.
تحياتي و احتراماتي للجميع
أضيف بواسطة بوشتى المشروح, في 11-09-2009 00:18
http://cinema.alfawanis.com/index.php?option=com_content&task=view&id=450&Itemid=2

مسحوق الشيطان" الفيلم الجديد لعز العرب العلوي


عرض الفيلم التلفزيوني "مسحوق الشيطان" من إخراج عز العرب العلوي يوم الثلاثاء 08 شتنبر 2009 على الساعة العاشرة والنصف ليلا بسينما الفن السابع بالرباط. والفيلم هو سابع فيلم للمخرج الشاب عز العرب العلوي

أما الأفلام القصيرة فهي: "بيدوزا"، "حزيرة يوم ما"، "موعد معي وليلى"، "حبات الأرز" و"إيزوران" والتي حصلت على جوائز عدة وطنية وعالمية.
وقد سبق الفيلم الجديد "مسحوق الشيطان" صدا طيبا وسمعة مسبقة وسط الجماهير والمهتمين بالسينما فقد أجاد المخرج في اختيار الممثلين فقد تعامل مع أسماء مرموقة ومعروفة على الساحة الفنية أمثال: محمد خيي، نجاة الوافي، محمد الشوبي، محمد بن إبراهيم، سعيد باي، جمال لعبابسي، ماجدة زبيطة،سعاد خيي وغيرهم من الوجوه المعروفة التي جعلت من الفيلم ناجحا وعملا ممتازا,
فقد أكد عز العرب العلوي تشبثه بالدفاع عن مشاكل الشباب بالصورة والصوت والإخراج السينمائي الرفيع وكان ذلك واضحا في أعماله السابقة.
وقد تمحورت القصة حول المخدرات: المرض الخبيث والكابوس الذي أقلق أوربا وأمريكا وجميع دول العالم واصبح يقلق المغرب. فقد غزت المخدرات بجميع أنواعها أسواق المغرب مدنها وبواديها واصبح عدد كبير من الشباب مدمنون عليها من جميع الأوساط الاجتماعية أما الفرق فهو في المادة السامة هل هي أصلية أم مغشوشة وهذه الأخيرة تسبب مساوئ أكثر للدماغ وللقلب والشرايين، ناهيك عن السلوكيات العنيفة والشاذة وغير اللائقة في بلادنا العربية المسلمة.
وكان التمويل ضعيفا ولم يمنع هذا من استعمال طرق جيدة في التصوير والإخراج وأساليب سينمائية جديدة بمساعدة الطاقم الفني الممتاز الذي رافق المخرج عبر عدة محطات في شمال المغرب: طنجة والعرائش وتطوان وكذلك مدن الرباط والقنيطرة وتمارة والصخيرات.
وقد تكلم أحمد فرتات: عضو جمعية النقاد السينمائيين عن صديقه عز العرب وبدايته مع السينما بتصويره لروبورطاجات وأفلام قصيرة ووثائقية. فكل السينمائيين فرحين بعمل عز العرب العلوي الجاد وهي تفتخر وتهيب بالمخرج وطاقمه.
وقد تكلم عز العرب العلوي عن نفسه وكأنه يعيش ولادة جديدة مع كل فيلم جديد.
وللفيلم قصة بسيطة لكن مضمونها عميق ووسائل تصويرها راقية وعالية اجتهد فيها المخرج وشغل أدوات خاصة به ومتميزة في جميع أعماله كالرجوع إلى الذكريات والطفولة بطريقة فنية ممتازة وسخر كذلك الصورة/المكان كشخص أساسي في الفيلم.

الدكتور بوشعيب المسعودي

نقلا عن المجلة الايلكترونية الفوانيس السينمائية

http://cinema.alfawanis.com/index.php?option=com_content&task=view&id=450&Itemid=2

mardi 12 mai 2009

شريط "إزوران" يفوز بجائزة الفيلم المتكامل

شريط "إزوران" يفوز بجائزة الفيلم المتكامل
في الدورة 14 من ملتقى فاس للفيلم المغربي

تميزت الدورة 14 من ملتقى فاس للفيلم المغربي (دورة الفيلم القصير) المنظمة في قاعة المركب الثقافي البلدي/ الحرية بفاس، من طرف جمعية إبداع الفيلم المتوسطي -المغرب أيام 10/11/12 أبريل 2009 بإحداث جائزة خاصة بأفضل شريط سينمائي قصير متكامل أطلق عليها اسم "جائزة فاس للفيلم القصير". وهي جائزة رمزية تكمن قيمتها أساسا في صرامة المعايير المحددة لمنحها حسب المسطرة التقييمية التي وضعتها لجنة التحكيم وهي:
1- أن يندرج الفيلم في سياق التوجهات السينمائية للمهرجان الرامية إلى ترسيخ القيم النبيلة التي يدافع عنها الفيلم القصير بما لا يخلو من جدة و ابتكار وتجريب متواصل.
2-إيلاء أهمية قصوى للسيناريو المحبوك حول مواضيع وتيمات متسمة بالعمق والتكثيف و التركيز.
3- احترام المعالجة السينمائية الموجهة باختيارات جمالية ترقى إلى مستوى طموحات المبدعين السينمائيين المغاربة و لا تخيب انتظارات المهتمين وعشاق السينما.
4- ضبط الكاستينغ واختيار الممثلين على أساس متطلبات الشخصية وكفاءات الممثلين و الجمع بين الرواد و الوجوه الجديدة الموهوبة.
5- مراعاة الشروط الإنتاجية بالإعداد المتأني ، و المناداة على أهل الاختصاص، وعدم التسرع ،أو اتخاذ الفيلم القصير مطية لنيل الاعتراف القانوني.
6- الحرص على الطابع " المغربي" و البصمة الشخصية واستثمار الطاقات الوطنية في مجالات كتابة السيناريو و الإخراج و الإشراف التقني وإدارة الإنتاج.
7- الميل إلى الأصالة الخلاقة مع الانفتاح على كل الأساليب الإبداعية العالمية التي تساعد على تصليب أصالتها و تطويرها.
تبارى على الجائزة, وفق هذه الضوابط, سبعة عشر فيلما قصيرا
هي على التوالي: "طفل الأحلام" لفؤاد سويبة- "حلم- يقظة" لعلي الطاهري - "الخيبة" لعبد الواحد مجاهد - "باريس على البحر" لمنير عبار- "مينوي" ليونس الركاب- "الخبز المر" لحسن الدحاني- "طريق الرجال" لهشام الجباري- "حلم الأطلس" لإسماعيل الأعوج- "حلم امرأة" ليوسف عفيفي - "صوت مزدوج" لرشيد زكي وإدريس الروخ- " صناعة الموت" لمنصف النزهي- "أوطو سطوب" للمهدي الخوضي - "عرائس من قصب" لأحمد بايدو - "إزوران= جذور " لعز العرب المحرزي العلوي - "بركة" لمصطفى القادري - "زيارة ليلية" لمحمد اليونسي - "شوف تشوف" لأمين النقراشي.
ومعظم هذه الأفلام يتوفر على قدر معين من الجودة وتنعكس في صوره هواجس البحث عن صيغة خاصة لطرح القضايا و الرؤى بأسلوب سينمائي متميز. ولذلك وجد أعضاء لجنة التحكيم المكونة من : المخرج و المنتج جمال السويسي (رئيسا) والشاعر السيناريست عزيز الحاكم (مقررا) و الممثل المخرج صلاح الدين بنموسى و الفنانة التشكيلية خديجة طنانة و المخرج المنتج رئيس غرفة محاربة القرصنة بوشتى الإبراهيمي- كلهم وجدوا أنفسهم في مهمة صعبة لاختيار أفضل فيلم , وكان الحسم في نهاية الأمر بمنح جائزة فاس للفيلم القصير لشريط "إزوران " للمخرج عز العرب العلوي المحرزي, وتنويهين خاصين لشريطي "عرائس من قصب" للمخرج أحمد بايدو, و"صوت مزدوج" للمخرجين رشيد زكي وإدريس الروخ.
كما تخللت الملتقى ندوة مفتوحة في موضوع "الفيلم القصير: قاطرة التنمية السينمائية الوطنية" أقيمت في فضاء المقهى الأدبي/لاكوميدي وشارك فيها كل من السينمائيين رشيد زكي و صلاح الدين بنموسى
ورشيد الشيخ وجمال السويسي و المسرحي إبراهيم الدمناتي وتقني الديكور و الأكسسوار رشيد الهلالي ومحمد اليونسي و بوشتى الإبراهيمي و المخرج المسرحي حسن المراني و الفنانة التشكيلية خديجة طنانة. وتمحور النقاش في هذه الندوة التي أطرها عزيز الحاكم حول جملة من الإشكالات التي تحيط بالفيلم القصير من وجوب التفكير في هذا الجنس السينمائي بحد ذاته لا كمجرد مرحلة في طريق المرور إلى الفيلم الطويل, والحذر من السهولة الهادفة إلى الحصول على بطاقة المحترف,
وإيجاد فضاءات لعرض الأفلام القصيرة التي تنتج وتظل حبيسة المهرجانات , وتنظيم العمل واحترام الاختصاصات ومحاربة الرداءة و محاسبة النفس بعد كل عمل وعدم التنازل عن شرط التجريب الاستيتقي في كل مشروع
سينمائي, وتطبيق مبدأ الهوية الذاتية باعتبار الفيلم القصير إبداعا سينمائيا قبل كل شيء رغم اكراهات الإنتاج و التسويق.
وتمخضت هذه الندوة الغنية ،بما راج فيها من آراء وملاحظات ومقترحات أهل المهنة ، عن مشروع طرح للتأمل من أجل خلق جمعية أو مؤسسة للإنتاج و التوزيع مختصة في الفيلم القصير يكون من مهامها السهر على توفير كل مستلزمات الإنجاز من الإعداد إلى الإنتاج إلى التسويق, حتى يتفرغ السيناريست والمخرج السينمائي لمهامها الابداعية.
جريدة العلم المغربية
22/4/2009

jeudi 7 mai 2009

إزوران) أيقونة في سماء السينما المغربية


طباعة ارسال لصديق
الكاتب: زويريق فؤاد
28/03/2009

إزورانعندما تتوافق الرؤية الفنية للمخرج مع الرؤية النقدية لذاته، تتبلور لديه إذ ذاك، حاسة يقظة يستعملها في خلق منظومة إبداعية متكاملة الجوانب، تؤدي في النهاية إلى تقديم عمل جاد وناجح، في زمن يعاني من الرداءة والابتذال، نتقفى على إثره نقطة ضوء خافتة في أفق سمائنا السينمائية، ونتلمس على ضوئه الطريق في حلكة الظلام التي يعاني منها هذا المجال، فنستبشر خيرا على يده، خصوصا إذا كان المخرج من جيل جديد متمكن من أدواته الإبداعية، عارف بمكامن قوته وضعفه، كسبيل وحيد للوصول إلى عبقرية الأداء التواصلي، بين عمله الإبداعي و بين المتلقي له.

المخرج عز العرب العلوي من المخرجين المغاربة الشباب، الذين سبروا أغوار هذه المعادلة، واستخلصوا منها العبر ليركزوا في الأخير على الأخلاق السامية في معاداة التشرذم السينمائي المغربي، واتجهوا نحو خلق أداء توافقي في سلم البدائل المغايرة بشكل تام للصورة السلبية المترسخة لدى المشاهد المغربي، فكان إزوران، الفيلم القصير، الذي لعب على أوتار الفرجة الجادة الرزينة، وأظهر قيمة المجهود الفكري الذي اعتمد عليه المخرج للتغلب على الصورة النمطية المواكبة للأفلام القصيرة.
فيلم إزوران أو الجذور، تغلغل داخل التراث الثقافي للمجتمع المغربي، رسم لنا لوحة جمالية أثثتها مناظر طبيعية، اتخذت شكلا استعراضيا يتوافق ومسار الأحداث، بشكل ركز على طاقة سردية في التعبير، تميزت بالسلاسة والبعد عن الحشو المجاني للقطات. وقد ساعده في ذلك لغة الحوار الصامت التي استنفرت المخيلة الإبداعية للمشاهد، وتركته يجول في فضاءات مفتوحة العوالم، متعددة الثغرات، يمكن لأي شخص الولوج إليها وانتقاء سيناريو خاص به، كنتيجة لتفاعله الحسي بماهية هذا المزيج الانتقائي من الصور التي تتداخل أمامه، ناقلة نبض هويته المغربية، و جذوره التاريخية.
الفيلم عبارة عن قصة واضحة المعالم، تتداخل فيها تيمات متعددة، رغم قصره، إذ نجد الخيانة، المتمثلة في خيانة المرأة الأجنبية، أم الفتاة، لزوجها المغربي والد الفتاة، ومشاكل الزواج من الأجنبيات، واستقلال المرأة ومعاناتها اليومية الصامتة في الوسط القروي، كمجتمع معروف بذكوريته، من خلال مشاهد تبرز جدة الفتاة تصارع من أجل البقاء، وذلك بجلب الحطب من الجبل، في عالم يتسم بقسوة الطبيعة، وفي نفس الوقت تقوم بالاهتمام بحفيدتها المريضة. حفيدة عانت الأمرين، افتراق والديها، وهجرتها مع والدها تاركة أمها وراءها، لتعانق مجتمعا آخر مختلفا تمام الاختلاف عن الوسط الذي تربت فيه، بالإضافة إلى فاجعتها في فقدان والدها إثر حادثة سير مروعة.
انتقل بنا إزوران عبر الجبال المكسوة بالثلوج في منطقة محصورة، وعرة، كشفت لنا عن مجتمع آخر في مكان ما من المغرب يستنشق هواء آخر غير الذي نستنشقه، وقد عالج الشريط بطريقة ذكية هاجس الموت المرتقب بطريقتين مختلفتين، الأولى واقعية من خلال حادثة السير التي توفي على إثرها الوالد بطريقة مأساوية، والثانية عبر الرمزية التي حررته من هيبته وأطاحت بكل الطقوس المواكبة له من خلال الفتاة التي التحقت بوالدها بطريقة استعراضية دفعت بالموت إلى لعب دور البطولة المطلقة في الفيلم، وأقصد هنا الموت بأشكاله المتعددة.
في امتداد هذا الزخم من اللوحات الطبيعية، والأحداث المتواترة ،تشكلت رؤى بصرية متقنة، حملت معها بالتوازي حمولة تراثية شكلت عنصر الضغط الثقافي بمفهومه الايجابي، على المتلقي، وكونت وحدة متماسكة من المفاهيم الواقعية البعيدة كل البعد عن التصوير التجريدي السطحي للأحداث، ومجانية الأساطير المكونة لمخيلة الإنسان المغربي البسيط.

اعتمد المخرج في الموسيقى التصويرية للفيلم، على موسيقى تمتزج فيها الإيقاعات بالأصوات، كتعبير فجائي على حالة معينة تتطلب نوعا معينا من اللحن، كما أن اعتماده على فن تراثي يحاكي ثقافة المنطقة التي صورت فيها الأحداث، ساعد على اكتمال اللوحة باكتمال العناصر المكونة لها، ومزج الأيقونات التراثية بلغة الخطاب الفني، وما (تماوايت) إلا أيقونة من هذه الأيقونات التي اعتمدها المخرج للتعبير عن بعض المشاهد - وهي غناء أمازيغي حزين بمثابة نداء لا ترافقه موسيقى يؤديه في الغالب صوت نسوي قوي يستطيع التأثير في سامعه - إذ كونت للمتلقي طبيعة الحدث حتى قبل وقوعه، ومثل هذه الجماليات الفنية، مازالت للأسف تفتقر إليها سينمانا الوطنية.
حاول المخرج من خلال إزوران دغدغة شعور الجمهور عبر خطاب عاطفي مسترسل، اعتمد بالأساس على كتلة من الومضات المتلاحقة، ربما لإرسال أكبر عدد ممكن من الرسائل في فترة وجيزة هي المدة الزمنية المحددة للفيلم القصير. وقد وفق إلى حد ما في ذلك عبر توصيل المشاهد بخيوط اللعبة داخل الفيلم ليوسعا معا الحيز الفني للفعل ورد الفعل الذي أعطى وسيعطي بلا شك أملا جديدا في سيرورة الأعمال السينمائية القصيرة، التي يعتبرها البعض، مجرد مطية للوصول إلى (النصاب القانوني) وبالتالي الحصول على الرخصة الدائمة للعمل الإخراجي الموازي بطبيعة الحال للدعم، الشيء الذي يرمي بهذه الفئة بين أحضان الفشل الإبداعي، تكون نتيجته نفور الجمهور من الأعمال المغربية بصفة عامة، مما يولد انعكاسات خطيرة على هذا الميدان الذي يسعى منذ سنوات إلى تبني إستراتيجية تهدف إلى ترميم الصورة السينمائية وإعادتها إلى الجمهور التواق إلى التفاعل الايجابي مع كل الدلالات المتوازنة والجادة النابعة من هذه الصورة بالذات، إذا ترعرعت في بيئة صحية قائمة على التنافسية والشفافية.
يبقى أن أشير إلى أن الفيلم حاز على العديد من الجوائز داخل وخارج المغرب من بينها: جائزة النقد في المهرجان الوطني العاشر للفيلم بطنجة، وجائزة الفيلم القصير في مهرجان الفيلم الأمازيغي الطبعة التاسعة بالجزائر، وجائزة فينوس خلال المهرجان الدولي للفيلم القصير ببادالونا بإسبانيا... كما أنه شارك في العديد من المهرجانات العربية والدولية، وقد نال إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.

بقلم: زويريق فؤاد / كاتب مغربي مقيم بهولندا
s_zouirik@hotmail.com

موقع الفوانيس السينمائية
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

ازوران يفوز بالجائزة الكبرى لمدينة فاس المغرب


فوز فيلم ازوران بالجائزة الكبرى لمدينة فاس

الكاتب: أحمد سيجلماسي
13/04/2009

اختتمت الدورة 14 لأيام الفيلم المغربي بفاس ،المخصصة هذه السنة للفيلم القصير ، يوم الأحد 12 أبريل 2009 بعرض الفيلم الوثائقي " همسات لملاك عابر " من إخراج فؤاد السويبة ( خارج المسابقة ) و الإعلان عن فوز فيلم عزالعرب العلوي لمحارزي "إزوران"،

عن جدارة واستحقاق ، بجائزة فاس للفيلم القصير ـ وقد ترأس لجنة التحكيم ، التي منحت هذه الجائزة الرمزية ، المنتج والمخرج الطنجوي جمال السويسي وشارك في عضويتها الكاتب والشاعر والمسرحي والناقد عزيز الحاكم والأستاذة الجامعية والفنانة التشكيلية خديجة طنانة والممثل المقتدر صلاح الدين بنموسى و المنتج المخرج بوشتى الإبراهيمي ـ ولم يفت هذه اللجنة التنويه بفيلمي " عرائس من قصب " من إخراج أحمد بايدو و " صوت مزدوج " لرشيد زكي وإدريس الروخ ـ
شارك في هذه المسابقة ، التي أحدثت لأول مرة في هذه الدورة الجديدة ( دورة 2009 ) ، سبعة عشر فيلما هي " طفل الأحلام " لفؤاد السويبة و " بموافقة الوالدين " لمحمد مفتاح و " حلم يقظة " لعلي الطاهري و "الخيبة " لعبد الواحد مجاهد بوجنان و " باريس على البحر " لمنير عبار و " الخبز المر " لحسن دحاني و " طريق الرجال " لهشام الجباري و " حلم الأطلس " لإسماعيل لعوج و " حلم امرأة " ليوسف عفيفي و " صوت مزدوج " لإدريس الروخ ورشيد زكي و
صناعة الموت " لمنصف نزيه و " أوطو سطوب " للمهدي الخوضي و " عرائس من قصب " لأحمد بايدو و " إزوران" لعز العرب العلوي لمحارزي و " بركة " لمصطفى القادري و " برودكين " لمحمد اليونسي و "شوف تشوف" لأمين النقراشي ـ
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة ،التي احتضن عروضها السينمائية المركب الثقافي البلدي الحرية واحتضنت مقهى لاكوميدي ندوتها حول موضوع " الفيلم القصير كقاطرة للتنمية السينمائية الوطنية " من10إلى 12 أبريل الجاري، من تنظيم " جمعية إبداع الفيلم المتوسطي " بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس وبدعم من المركز السينمائي المغربي ومقاطعة أكدال ووزارة الثقافة ومديريتها الجهوية بفاس بولمان وجهات أخرى ـ

أحمد سيجلماسي

الفوانيس السينمائية

mardi 3 février 2009

LES PRIX DU FILM IZORANE

LES PRIX DU FILM IZORANE
  • GRAND PRIX FESTIVAL ISSNI NOURG AGADIR MAROC 2009
  • GRAND PRIX FESTIVAL SIDI SLIMAN MAROC 2009
  • PRIX DE MEILLEUR ACTRICE FESTIVAL SIDISLIMAN 2009
  • GRAND PRIX FESTIVAL BEL ABBESS ALGERIE 2009
  • PRIX VENUS DE BADALONA FESTIVAL FILMETS ESPAGNE 2008
  • PRIX CRITIQUE FESTIVAL NATIONAL 2008
  • SÉLECTIONNE OFFICIELLE FESTIVAL DU FILM DAMAS LA SERIE 2008
  • SÉLECTIONNE OFFICIELLE FESTIVAL MÉDITERRANÉENNE TANGER 2008
  • SÉLECTIONNE OFFICIELLE FESTIVAL KURZTOWN USA 2008
  • PRIX DE LA PRESSE FESTIVAL COURT MÉTRAGE KENITRA 2008
  • PRIX DE LA CRITIQUE FESTIVAL COURT MÉTRAGE KENITRA 2008
  • PRIX DE LA CRITIQUE FESTIVAL DU MONDE ARABE IFRANE 2008

jeudi 22 janvier 2009

“Izorane” remporte le Grand prix du Festival de Sidi Bel Abbass en Algérie


Cinéma :
“Izorane” remporte le Grand prix du Festival de Sidi Bel Abbass en Algérie


Le film marocain “Izorane” du réalisateur Az Al Arabe Alaoui Lamharzi a remporté le Grand prix du film amazigh à la 9ème édition du Festival de Sidi Bel Abbass en Algérie, organisé du 11 au 15 janvier dernier. La presse et la télévision algériennes ont plébiscité le film entre les 18 courts métrages retenus pour la sélection officielle. Le président du jury, Ali Mouzaoui, a considéré le dernier film d'Az Al Arabe Alaoui, “Izorane” comme « un tournant dans le cinéma de par sa force expressive, sa poéticité et le style de sa réalisation, sa musique spirituelle attractive et le jeu de ses acteurs », avant de conclure «C'est une œuvre cinématographique marocaine. » Il est à noter que, pour rester fidèles au principe du Festival et n'ayant pas retrouvé les principes de sélection appliqués aux courts métrages dans les longs métrages sélectionnés, les membres du jury ont jugé inopportun de décerner un prix à cette catégorie pour « garder une crédibilité ». Contacté par téléphone, le réalisateur Az Al Arabe Alaoui, primé à ce Festival, s'est félicité de cette distinction qui s'ajoute aux nombreux prix décernés à son film à l’étranger, et d'ajouter: « Ce prix a une résonance très particulière parce qu'il émane d'un pays voisin frère et d'un jury diversifié, jouissant d'une grande crédibilité ». Le jury du Festival comptait en plus de son président et réalisateur Ali Mouzaoui, le scénariste algérien Kada Kader, l'écrivain turc Nadim Gürsel, l'écrivain algérienne Ahmiss Oukssil Djouhir, le musicien et compositeur algérien Safy Boutella, Dr Erneste Papin et Dr Slimane Hachi de France et le directeur du Festival d'Amiens en France. “Izorane” raconte l'histoire de Titrite vivant dans un vieux chalet en pleine montagne, à moitié paralysée, souffrant silencieusement suite à un accident de voiture au cours duquel elle a perdu son père. La jeune femme issue d'un mariage mixte, d'un père d'origine amazighe et d'une étrangère qui va abandonner sa fille, se retrouve seule avec sa grand-mère Dihya qui tente de la soutenir en dépit de son âge avancé. Titrite supportant mal cette déchéance, cette souffrance et constamment ballottée entre ses cauchemars et ses rêves éveillés, finira par rencontrer un beau chevalier qui se manifestera en l'image de son défunt père avec qui elle va avoir le courage de partir vers une mort douce.
Journal LIBERATTION Mardi 20 Janvier 2009
Nour-Eddine salouk

lundi 19 janvier 2009

9ème édition du Festival national du film amazigh, Sidi Bel Abbès, 11-15 janvier 2009


عز العرب العلوي يفوز بجائزة
الزيتونة الذهبية في المهرجان السينمائي
سيدي بلعباس بالجزائر


يعتبر المخرج المغربي عز العرب العلوي لمحرزي من بين المخرجين المتميزين بالمغرب، فقد راكم هذا المخرج لحد الآن مشاركات مشرفة بمهرجانات وطنية ودولية ، واستطاع أن يحصل على أكثر من جائزة بفضل أعماله السينمائية المتميزة . فقد أخرج العديد من الافلام الوثائقية وأخرج للسنما خمسة أفلام هي : بيدوزا ، جزيرة يوم ما ، موعد في وليلي ، وحبات الارز ، وازوران. حيث تمكن هذا الشريط القصير الاخير ازوران أن يشارك في المهرجان السينمائي الدولي بدمشق بسوريا. ومهرجان كورزتاون بأمريكا حيث تم اختياره ليكون من أهم 53 فيلم قصيرعالميا. وكذا فوزه "بالفينوس" بمهرجان بادالونا باسبانيا، وجائزة النقد بالمهرجان الوطني بطنجة وجائزتي النقد والصحافة بمهرجان سبو بالقنيطرة، وجائزة النقد بالمهرجان السينمائي للفيلم العربي بإفران. وتمكن في مطلع هذه السنة أن يفوز بالزيتونة الذهبية بالمهرجان السينمائي التاسع سيدي بلعباس بالجزائر.
وفي اتصالنا مع المخرج عز العرب العلوي صرح لنا بارتياحه لنيل هذه الجائزة. وقد أعرب على أن هذه الجائزة التي نالها بالجزائر لها طعم خاص نظرا لأنها منحت له من طرف لجنة تحكيم دولية عارفة بأمور السينما وتتشكل من رموز عالمية أمثال: المخرج السينمائي الجزائري المتميز "علي موزاوي" ومدير المهرجان السينمائي " أميان " بفرنسا "جون بيارڭارسيا". والناقد الفرنسي "إرنست بابان" والكاتب التوركي الكبير "ناديم كورسيل" والموسيقار العالمي "الصافي بوتلا" الأمريكي/الجزائري.
وفيلم "إزوران" هو من بين أهم الأفلام القصيرة المغربية التي أثارت نقاشات متعددة. ويعتبر أول شريط مغربي قصير يستعمل تقنية السكوب أنامورفيك ذو الجودة العالية في الصورة. ونذكر أن هذا الشريط تم بدعم من المركز السينمائي المغربي والقناة الثانية. مدته الزمنية 22 دقيقة فيلم صامت بدون حوار. يتلخص في الأسطر التالية:
في مسكن جبلي وسط جبال الأطلس تعيش تيتريت الفتاة اليافعة والعاجزة عن المشي صحبة جدتها الامازيغية العجوز، تيتريت هي بنت لأب أمازيغي وأم أجنبية، في إحدى العطل الشتوية يعود الأب والبنت بمفردهما إلى المغرب. يتعرضان إلى حادثة سير يقضي على أثرها الأب وتعيش الابنة عاجزة عن السير، في حين تختار الأم عشيقا فتكتفي بالتواصل مع ابنتها عبر الرسائل تدعوها للالتحاق بها. لكن تيتريت تختار البقاء وتتشبث بجذورها حتى الموت.إنها أنشودة درامية لا حوار فيها فقط هي اللغة العالمية لقوة الصورة.. رحلة فتاة تعيش ثلاثة أزمنة ماض بعذاباته وآلامه...وحاضر بنفحات عطر الأصول والهوية، ومستقبل يشوبه مزيج من الخوف والفرح.